كتب الصحافى احمد عثمان
لم أجد كلمات ولا عنوان تناسب ما اكتب ...
بعد ما يقارب ال440 يوم تقريبا على اندلاع عملية طوفان الاقصى التى أعادت البوصله للقضيه الفلسطينه.
ومنذ الثامن من اكتوبر 2023 وقطاع غزه والضفه الغربيه ولبنان واهلنا يعيشون ابشع حرب تدمريه فى الكون.
ضمن محاولات لا تتوقف لإبادة القضيه الفلسطينه وكلما حاولنا تصويب البوصله وإعادة القضيه الى مسارها الصحيح تشن علينا حروب كونيه من شتى انحاء الارض.
وبدلاً من أن تحاول القياده الفلسطينيه العتيده فى لبنان في البحث عن حلول لرفع معاناة شعبنا الفلسطينى فى المخيمات جراء الحرب الهمجيه علينا لتدعيم صمودنا
نجد القياده الفلسطينيه غارقه اكثر واكثر فى فساد لا ينتهى تحت مسميات عديده كان اخرها افتتاح مكتب العلاقات الوطنيه فى مخيم مار الياس فى بيروت.
وهنا نستغرب فعلا ما الجدوى من افتتاح هذه المكاتب وما هى المهام التى تقوم بها على المستوى الوطنى وهل تحتاج العلاقات الفلسطينيه الفلسطينه الى مكاتب متعدده وتسميات متنوعه
ام انها غطاء لأعمال أخري ؟؟
بالأمس ظهرت الينا زمرة جديده تحت مسمى العلاقات الوطنيه.
العلاقات الوطنيه يا ساده لا تحتاج الى مكاتب وتسميات
العلاقات الاخويه والوطنيه تقوم على الروابط وصلة الدم والشعور بالاخر ورفع المعاناة عن ابناء شعبنا الفلسطينى المظلوم والمكنوب.
العلاقات الوطنيه يا ساده لا تحتاج الى اموال وفواتير ترفع هنا وهناك
فلسطين ايها القاده لا تحتاج الى مسميات
واسماء تجاريه
يكفينا متاجره
نحن نحتاج الى علاقات صادقه وشفافه وقبل كل هذا نحتاج الى محاسبة حقيقه ومراجعه لكل الفترة الماضيه لا للبروج العاجيه وسفارات مغلقه امام ابناء الشعب الفلسطينى.
هناك الكثير من الحالات الانسانيه التى تحتاج الى رعايه ومعالجه
كان الأجدر لهذه القياده المهترئة ان تمارس دورا وطنيا حقيقا وايجاد حلول لظاهرة الفساد المستشري فى المخيمات
فما فائدة ان يكون لدينا تسميات ومكاتب وهميه ترفع فواتيرها للسلطه بحجة العمل الوطنى
لن نخوض بتفاصيل اكثر من ذلك فالصوره خير دليل وبرهان على فساد مستشري منذ عام 1983 الى يومنا هذا.