السبت 7 شباط 2026

كامالا هاريس... تفعل حملتها الإنتخابيه ...هل تستعد لخوض لخوض السباق مجدداً نحو البيت الابيض ...

 النهارالاخباريه وكالات 
أعادت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس، أمس الخميس، تفعيل حساب تابع لحملتها الانتخابية الرئاسية على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار تكهنات حول احتمال خوضها السباق مجدداً إلى البيت الأبيض.
وقالت المرشحة الديمقراطية التي خسرت انتخابات عام 2024 الرئاسية، في مقطع فيديو على حسابها على منصة "إكس" الذي عدلت اسمه من "كامالا هدكورترز" إلى "هدكورترز_67"، في إشارة إلى الرقمين 6و7 الشائعين بين أبناء الجيل Z: "أنا متحمسة حقاً لهذا الأمر".
أما على منصة "تيك توك" فيعرف الحساب باسم "هدكورترز" فقط.
وكان الحساب غير نشط منذ 5 فبراير (تشرين الثاني) 2024، عندما أعلن عن فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.
أضافت هاريس أن الحساب المجدد سيقدم معلومات للشباب الأميركي ويسلط الضوء على "بعض قادتنا الشجعان العظماء"، بمن فيهم مسؤولون منتخبون وشخصيات من المجتمع المدني.
واختتمت هاريس البالغة 61 عاماً حديثها بالقول "ابقوا على تواصل، وسنلتقي هناك".
وأظهرت استطلاعات رأي عدة تصدر هاريس قائمة المرشحين المحتملين لانتخابات 2028 عن الحزب الديمقراطي، متقدمة على حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم وآخرين.
وشن معسكر ترامب هجوماً فورياً على هاريس بعد إعلان عودتها إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
فقد سخرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيغيل جاكسون، في منشور على منصة "إكس" من هاريس قائلة "إن اظهار كامالا بشكل أكبر هو حقاً ما يحتاجه الديمقراطيون".
وعلى المنصة نفسها، كتب حساب "غرفة حرب ترامب" بعد أن ألمح حساب هاريس بشكل مبهم إلى احتمال عودتها الوشيكة إلى الساحة السياسية، "أنتم يا رفاق، هل تريدون المزيد من الألم؟".
وتجوب هاريس الولايات الأميركية منذ أشهر للترويج لكتابها "107 أيام"، في إشارة إلى مدة حملتها الرئاسية المختصرة لعام 2024 بعد انسحاب جو بايدن في 21 يوليو (تموز).
وفي هذا الكتاب، تقوم أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس في تاريخ البلاد، بتصفية حساباتها مع رئيسها السابق بايدن وفريقه.
وأعلنت هاريس مؤخراً أن جولتها الترويجية ستستمر في عام 2026، وهو ما فسره العديد من المعلقين على أنه مقدمة لمحاولة جديدة للترشح لمنصب الرئيس.