الإثنين 23 أيلول 2024

بورما: مقتل 543 مدنيا بينهم أكثر من 40 طفلا منذ بدء الانقلاب في البلاد

بورما: مقتل 543 مدنيا بينهم أكثر من 40 طفلا منذ بدء الانقلاب في البلاد
النهار الاخبارية- وكالات
بعد حوالي الشهرين على الانقلاب في بورما، بلغت حصيلة القتلى على أيدي القوات الأمنية 543 مدنيا، بينهم أكثر من 40 قاصرا، بحسب ما أفادت "جمعية مساعدة السجناء السياسيين". من جهتها، أعلنت منظمة "أنقذوا الأطفال" أن عدد الأطفال والمراهقين الذين قتلوا تضاعف خلال الأيام الـ12 الأخيرة. إلى ذلك، أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أن الجيش عمد إلى "الإخفاء القسري" لمئات الأشخاص رافضا تأكيد مواقعهم أو السماح لمحامين بمقابلتهم.
كشفت "جمعية مساعدة السجناء السياسيين" الجمعة عن مقتل نحو 543 مدنيا، بينهم أكثر من 40 قاصرا، على أيدي قوات الأمن البورمية التي تنفّذ حملة أمنية تستهدف أي معارضة للنظام العسكري الجديد الذي تولى السلطة منذ انقلاب الأول من شباط/فبراير.
وأوضحت منظمة "أنقذوا الأطفال" (سايف ذي تشيلدرن) أن عدد الأطفال والمراهقين الذين قتلوا تضاعف خلال الأيام الـ12 الأخيرة. وتابعت "الأمر مروّع خصوصا بالنظر إلى أن العديد منهم قتلوا في منازلهم، حيث كان ينبغي أن يكونوا في مأمن من كل المخاطر".
 وعبرت المنظمة عن صدمتها "لأن الاطفال لا يزالون بين أهداف هذه الهجمات القاتلة، رغم الدعوات المتكررة لحماية الأطفال من أي أذى".
مجلس الأمن يدين مقتل المدنيين
ويوم الخميس، تبنى مجلس الأمن الدولي الخميس بإجماع أعضائه الـ15 بيانا يدين "بشدة مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال" في بورما.
وقد أعرب أعضاء المجلس في بيانهم "عن قلقهم العميق إزاء التدهور السريع للوضع، ويدينون بشدة استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين ومقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال".
الإخفاء القسري بهدف الترهيب
إلى جانب تفريق التظاهرات باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والرصاص المطاطي، أوقفت قوات الأمن نحو 2700 شخص.
من جهتها أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أن الجيش عمد إلى "الإخفاء القسري" لمئات الأشخاص رافضا تأكيد مواقعهم أو السماح لمحامين بمقابلتهم.
ورأى مدير المنظمة في آسيا براد آدامز أن "المجلس العسكري لجأ إلى استخدام الاعتقالات العشوائية بشكل واسع والإخفاء القسري الذي يبدو أن هدفه إشاعة الخوف لدى المتظاهرين المناهضين للانقلاب".
وأضاف "على الحكومات المعنية المطالبة بالإفراج عن جميع المفقودين وفرض عقوبات اقتصادية محددة الأهداف ضد قادة المجلس العسكري لمحاسبة هذا الجيش المتعسف، في نهاية الأمر".