الجمعة 4 نيسان 2025

المعارضه التونسيه تحذر من تدهور الوضع الصحي لعدد من المعتقلين السياسيين فى السجون.



النهار الاخباريه تونس

حذرت المعارضه التونسيه  من التدهور الخطير بالحالة الصحية لعديد المساجين السياسيين، خاصة منهم رئيس حركة "النهضة" بالإنابة الدكتور منذر الونيسي، والمحامي والوزير السابق نور الدين البحيري، ورئيسه حزب الدستور الحر عبير موسي 
مؤكدة أن مواصلة اعتقال السياسيين سيزيد من تأزم الأوضاع بالبلاد.

وقالت مصادر فى المعارضه إن الدكتور الونيسي يرقد بالمستشفى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع متتالية بقسم الكلى، وحالته في تدهور خطير، وهو ما يهدد حياته.
أما المحاميه المعتقله عبير موسي رفضت السلطات الامنيه ارسالها الى المستشفى رغم تدهور وضعها الصحى

وفي اتصال لـلنهار الاخباريه ، أكدت زوجة الونيسي، رحمة العبيدي، أن "حالته سيئة، ويعاني من مشاكل صحية على مستوى الكلى".

يذكر أنه تم نقل الونيسي من السجن إلى المستشفى منذ الرابع والعشرين من الشهر الماضي، بعد تدهور وضعه الصحي وفق محاميه طارق الرزقي الذي أكد للنهار الاخباريه "، في تصريح حينها بأن الحالة الصحية للونيسي سيئة جدا ومتدهورة؛ لأنه بات يشكو من أكثر من مرض، ولهذا تم نقله للمستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج".
ويقبع الونيسي وعبير موسي  منذ الخامس منذ أيلول/ سبتمبر
 بعد إيقافهم للتحقيق على خلفية تسريب تضمن تسجيلات له مع الصحفية شهرزاد عكاشة.
اما عبير موسي فمن غير المعروف ماهى التهم الموجهه اليها لانها وفق القانون لم ترتكب اى خطا يحساب عليه القانون انما اعتقالها هو اعتقال سياسي فقط لا غير