الأربعاء 24 تموز 2024

تقارير وتحقيقات

الهجره الغير شرعيه الى امريكا للاردنين : قصصاً مثيرة عن الصعوبات التي واجهتهم منها تغير الدين


النهار الاخباريه وكالات
أشار تقرير إلى الصعوبات التي يواجهها الأردنيون الراغبون بالحصول على اللجوء في أمريكا، حيث يضطر بعضهم لتغير دينه أو ادعاء المثلية أو الاضطهاد، إضافة إلى العديد من المسائل الأخرى.
وقالت وكالة "عمون" في تقرير جديد لها، إنه بعد التقرير السابق الذي نشرته حول هجرة أردنيين غير شرعية إلى أمريكا، انهالت عليهم الاتصالات من أمريكيين أردنيين ومن أردنيين كانوا يريديون المباشرة بالهجرة، ليؤكد بعضهم على ما ورد، ويستفسر بعضهم الآخر عن بعض الأمور.
ولفتت الوكالة إلى خطورة الرحلة، مؤكدة أن المهربين في المكسيك وغيرها من دول أمريكا الوسطى لا يأبهون بالمهاجر ولا صحته، بل إنه إذا مات في الطريق الخطرة لا يلتفت إليه أحد ولا دية له، خاصة أن بعض الطرق التي يمر بها المهاجر فيها من المخاطر ما يصعب وصفه، من غابات ووحوش حيوانية وبشرية، بل أن بعضهم قالوا إنهم شاهدوا الجثث ملقاة على الطريق وتحت الأشجار وفي الغابات وغيرها، علاوة على من يموت من قلة الطعام والشراب بالطريق.
وأشارت الوكالة إلى أن المبلغ الوارد للمهاجر الواحد في التقرير السابق والمقدر بـ10 ألاف دولار، يمكن أن يصل إلى 40 و50 ألفا في حال سرقة الأموال أو المكوث بالسجون أو الحاجة إلى دفع الأتاوات أحيانا، وفي البعض الآخر لمحامين يتولون استصدار أوراق لهم أو الدفاع عنهم.
ونقل التقرير الجديد عن أردنيين في أمريكا قصصا مثيرة عن الصعوبات التي واجهت أقاربهم للوصول إلى وجهتهم، حيث باع بعضهم ذهب زوجته وبعضهم سيارته أو "التاكسي" أو "باصات النقل المشترك" التي يملكها، وآخرون قدموا استقالاتهم من وظائف رسمية وتركوا كل شيء خلفهم وغادروا في رحلة المخاطرة إلى أرض الأحلام.
وتحدث أمريكي أردني يقطن في نيويورك عن قصة أحد أقربائه القادم عن طريق الهجرة غير الشرعية، ويقطن في إحدى محافظات الشمال، قائلا إنه مكث في السجن الأمريكي 4 أشهر، وعندما عرف أنه بأريزونا تواصل مع إدارة السجن الذين رفضوا الافصاح عن أي معلومة حول قريبه، قبل أن يوكل محام ليخرجه من هناك.
ويتابع: "بعد خروج قريبي من السجن حجزت له تذكرة طيران وجلبته إلى نيويورك وقمت بواجبه، لأكتشف أن معه 22 شخصا كانوا بذات الرحلة فاستأجرت لهم منزلا وتعهدتهم وما زال الوضع على ما هو عليه، إذ لا عمل لهم ولا مأوى".
وذكر أردنيون في أمريكا أن بعض اللاجئين اضطروا لتغيير دينهم وآخرين ادعوا أنهم "مثليون" أو مضطهدون في الأردن من أجل الحصول على صفة لاجئ.