النهارالاخباريه – دمشق
على الرغم من الغموض الذي بات يلف مصير اتفاق مارس الذي أبرم العام الماضي بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، توقعت متحدثة باسم وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن تحقق المفاوضات الرامية إلى دمج قسد ضمن الجيش السوري، اختراقًا خلال الأيام المقبلة. وقالت المتحدثة مريم ابراهيم إن "الطرفين يوليان الأولوية لحل الملف العسكري" رغم الخلافات.
كما أكدت في مقابلة مع شبكة "روداو" الكردية أن التقدم بات قريباً.
إلا أنها أوضحت أنه "لم يتم تحديد إطار زمني بعد، لكن هناك أمل في إنجاز ذلك خلال الأيام المقبلة".
إلى ذلك، كشفت أن اجتماعا سيعقد خلال الأيام المقبلة بين قائد قسد مظلوم عبدي ومسؤولين كبار في دمشق، بعد أن تم تأجيل اجتماع مماثل كان مقررًا في أواخر ديسمبر الماضي لأسباب "فنية". وشددت على أن الملف العسكري يتصدر أولوية المباحثات.
يأتي هذا فيما أعلنت دمشق سابقاً أن الخلافات لا تزال قائمة بين الجانبين، لاسيما في ما يتعلق بموضوع اللامركزية.