السبت 17 كانون الثاني 2026

خلافات داخل الناتو تتصاعد على خلفية ملف غرينلاند ومخاوف من تراجع الدور الأميركي

النهارالاخباريه وكالات 

أعاد الجدل المثار حول جزيرة غرينلاند، التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تسليط الضوء على الخلافات المتنامية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وسط تساؤلات متزايدة بشأن مستقبل تماسك الحلف ودور واشنطن فيه.
وأثارت القضية مخاوف داخل الأوساط السياسية والإعلامية الغربية من احتمال تراجع التزام الولايات المتحدة بالناتو، في وقت تحدثت فيه تقارير عن توتر غير مسبوق في العلاقات عبر الأطلسي، وصل حد تداول سيناريوهات تشمل انسحاب دول أوروبية بارزة من الحلف.
وفي هذا السياق، حذّر الأمين العام السابق للناتو، ينس ستولتنبرغ، من أن استمرار الخلافات بين واشنطن والدول الأوروبية قد يفتح الباب أمام احتمال مغادرة الولايات المتحدة للحلف، داعيًا إلى ضرورة التعامل مع هذه التباينات بواقعية سياسية واستعداد استراتيجي.
وقال ستولتنبرغ، في مقابلة مع صحيفة "شبيغل” الألمانية، إن "بناء علاقات متوازنة مع الولايات المتحدة أمر ضروري، بما في ذلك التعبير عن الخلافات بشكل واضح عندما تبرز”.
وأضاف: "لا يمكن لأي طرف أن يضمن بقاء الولايات المتحدة داخل الناتو”، في إشارة إلى حالة القلق التي تسود أروقة الحلف بشأن مستقبله في ظل التحولات السياسية والاستراتيجية الجارية.