الجمعة 4 نيسان 2025

ترامب وإدارته لا يرحبون بالتهديدات العسكرية".


النهار الاخباريه وكالات

في ظل التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالخيار العسكري في حال لم تدخل السلطات الإيرانية في مفاوضات حول ملفها النووي، وتأكيد المرشد الإيراني علي خامنئي أن أميركا ستتلقى "صفعة قوية"، علق البيت الأبيض ثانية

فقد أكد في تصريحات مقتضبة أن ترامب"لا يرحب بالتهديدات العسكرية". وقال جيمس هيويت، مدير الاتصالات في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض لصحيفة "فير بيكون"، اليوم الثلاثاء: "ترامب وإدارته لا يرحبون بالتهديدات العسكرية".
كما أضاف أن "الرئيس الأميركي يفضل القنوات الدبلوماسية المباشرة مع طهران، وإلا ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تتوقف عن سعيها للحصول على أسلحة نووية".
وكان خامنئي حذر، أمس الاثنين، من أن الولايات المتحدة ستتلقى "صفعة قوية" إذا تصرفت بناء على تهديدات ترامب بقصف إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن.

كما سلمت طهران أمس، تحذيرا إلى السفارة السويسرية التي تمثل المصالح الأميركية، معبرة عن تصميمها على الرد "بحزم وبشكل فوري" على أي تهديد.
وقدمت رسالة إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، شكت فيها تلك "التهديدات المتهورة التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي" ، وفق وصفها.
أتى ذلك، بعدما جدد ترامب، الأحد الماضي، تهديده بقصف إيران إذا لم تقبل عرضه إجراء محادثات، والذي ورد في رسالة بعث بها إلى القيادة الإيرانية في مطلع مارس الماضي، ممهلا إياها شهرين لاتخاذ قرار.

في حين ردت السلطات الإيرانية، الأسبوع الماضي، على الرسالة مؤكدة أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع أميركا.
لكنها أكدت أنها مستعدة لمواصلة المحادثات غير المباشرة بناء على أمر من خامنئي.