الإثنين 5 كانون الثاني 2026

الرئيس الإيراني" مسعود بزشكيان" أتعهد بالتدخل شخصياً بحل مشكلات القطاعات المهنيه...

النهارالاخباريه وكالات 

وسط احتجاجات متصاعدة في إيران على غلاء المعيشة والمطالب السياسية، تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالتدخل شخصيًا لحل مشكلات القطاعات المهنية، مؤكّدًا على ضرورة الاستماع إلى مطالبهم المشروعة ومعالجتها بسرعة.
وقال الرئيس الإيراني إن الحكومة ستبذل أقصى جهودها لمنع تعرّض أصحاب القطاعات المهنية لأي مشكلات، مؤكّداً استعداده للتدخل شخصياً والتحدث مباشرة مع المحتجين إذا تطلّب الأمر، وذلك من أجل معالجة مطالبهم المشروعة.
وخلال اجتماع مع وزير ومديري وزارة الجهاد الزراعي، أشار الرئيس الإيراني إلى توقيف عدد من المنتمين إلى القطاعات المهنية، معتبراً أن هذا الأمر يستدعي معالجة جادة لقضاياهم، ولا سيما في حال وجود تقصير حكومي، ومشدّدًا على ضرورة الاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها.
كما أكد بزشكيان أن الدولة لن تتعامل مع أي فئة بالقوة أو القمع، قائلاً: "إذا كان لدى أي شخص مشكلة، فيجب العمل على حلها فوراً"، داعياً إلى معالجة هموم أصحاب القطاعات المهنية على وجه السرعة، وعدم السماح بتضرّر أي فئة نتيجة آلية تخصيص العملة الجديدة.

وأضاف الرئيس الإيراني أنه وجّه في المحافظات إلى استدعاء المنتجين وأصحاب القطاعات المهنية للاستماع إلى شكاواهم ومعالجة أي هموم تواجههم، مشيراً إلى أنه في حال ظهور مشكلات تتطلب تدخلاً على مستوى الحكومة المركزية، يجب إبلاغها فوراً.
وشدّد على أن واجب الحكومة لا يقتصر على فئة بعينها، بل يشمل جميع أبناء الشعب، مؤكّدًا أن أي مشكلة قائمة يتم متابعتها والعمل على حلها دون تمييز.
في سياق متصل، دعا الرئيس الإيراني إلى تشكيل غرفة عمليات خاصة لمعالجة مشكلات القطاعات المهنية بشكل سريع، مؤكداً ضرورة تعزيز التواصل المستمر مع المنتجين وأصحاب المهن المختلفة.
كما حذّر بزشكيان من محاولات تحريض تقف خلفها "جهات معادية من الخارج" لإثارة الشغب وخلق حالة من انعدام الأمن، مشددًا على عدم السماح لأي أطراف داخل البلاد بتنفيذ أهداف أو مخططات تسعى إليها.